أدنى إصابات بـ «كورونا» في الإمارات منذ بداية 2021

22:54

2021-05-15

دبي - الشروق العربي - سجلت الإمارات، السبت، أدنى معدل إصابات بفيروس «كورونا» المستجد منذ بداية عام 2021، بواقع 1,321 إصابة جديدة.
وقالت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، إنه «تماشياً مع خطة الوزارة، لتوسيع نطاق الفحوص في الدولة، بهدف الاكتشاف المبكر وحصر المصابين بفيروس كورونا، ومخالطيهم وعزلهم، تم إجراء 161,182 فحصاً خلال الساعات الـ 24 الماضية، على فئات مختلفة، باستخدام أفضل التقنيات».
وأضافت أنه تم اكتشاف 1,321 إصابة جديدة بفيروس كورونا، وتسجيل 1,302 حالة شفاء، و3 وفيات خلال الساعات الـ 24 الماضية.
ويعد هذا أدنى معدل إصابات تم تسجيله في الإمارات، منذ 28 ديسمبر 2020، حيث تم تسجيل 1027 إصابة.
وتحتل دولة الإمارات المركز الأول عربياً والثاني عالمياً في قائمة أكثر الدول مرونة في التعامل والاستجابة لجائحة «كوفيد-19»، ضمن مؤشر «مرونة التعامل مع الأوبئة 2021»، الصادر عن مؤسسة «كونسومر تشويس سنتر» غير الربحية، والتي تمثل حقوق المستهلكين في أكثر من 100 دولة حول العالم.
ويهدف التقرير، الذي يعتمد على البيانات الحكومية المتاحة، إلى تقديم لمحة عامة عن مدى استعداد النظام الصحي العالمي لجائحة «كوفيد-19». وخص التقرير الإمارات بالذكر أن أداءها كان أفضل بكثير من جميع دول الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق ببرامج التطعيم الوطنية.
وقال فريد رويدر، المدير العام لمؤسسة «كونسومر تشويس سنتر»: «إن دولة الإمارات العربية المتحدة هي دولة تمكنك بسرعة من إطلاق برنامج التطعيم، الذي شهد تطعيم أكثر من 50% من سكانها».
وسلّط التقرير الضوء على أن متوسط فحوص «كوفيد-19» في الإمارات جاء في المركز الثالث بعد قبرص ولوكسمبورج، وقبل بلدان مثل ألمانيا والتشيك والمجر وفرنسا وإيطاليا، وأضاف: «لقد وضعت الجائحة الأنظمة الصحية على مستوى العالم في اختبار طارئ، وكشفت مكامن القوة والضعف فيها. وعلى وجه الخصوص ما يتعلق بسعة المستشفيات، وقدرات التخطيط، ووجود آلية تنظيم قادرة على الاستجابة بسرعة وكفاءة عالية عندما يتعلق الأمر بالفحص والتطعيم».
ويقيس التقرير أداء 40 دولة من حيث إجازة اللقاحات وتوزيعها وسعة أسرّة العناية المركزة وعدد الفحوص.
وحصلت الإمارات على التصنيف الأعلى في هذه المعايير، متقدمةً على الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا، والتي حصلت على تصنيف «أعلى من المتوسط».
وقال التقرير، إن البلدان التي بدأت عمليات الفحص ثم التطعيم في أسرع وقت ممكن، والتي لديها سعة كافية من أسرة العناية المركزة، تمكنت من احتواء فيروس «كورونا» بشكل أفضل من غيرها.