المغرب يقاضي منظمتي "فوربيدن ستوريز" و "العفو الدولية" بسبب بيغاسوس

23:06

2021-07-22

دبي - الشروق العربي - قرر المغرب، المتهم باستخدام برنامج ”بيغاسوس“ الإسرائيلي للتجسس، رفع دعوى قضائية أمام المحكمة الجنائية في باريس ضد منظمتي ”فوربيدن ستوريز“ و“العفو الدولية“، بتهمة التشهير، بحسب ما أعلن المحامي المعين من المملكة لمتابعة القضية في بيان أرسله لوكالة ”فرانس برس“، الخميس.

وأفاد البيان أن ”المملكة المغربية وسفيرها في فرنسا شكيب بنموسى كلفا أوليفييه باراتيلي لرفع الدعوتين المباشرتين بالتشهير“ ضد المنظمتين على خلفية اتهامهما الرباط بالتجسس باستخدام البرنامج الذي طورته شركة ”إن إس أو“ الإسرائيلية.

ومن المقرر عقد جلسة الاستماع الإجرائية الأولى في 8 تشرين الأول/ أكتوبر أمام دائرة قانون الصحافة، لكن من غير المتوقع أن تبدأ المحاكمة قبل عامين تقريبًا.

وقال باراتيلي: ”المملكة المغربية تعتزم على الفور رفع الملف إلى القضاء الفرنسي لأنها تريد إلقاء الضوء على المزاعم الكاذبة لهاتين المنظمتين التي قدمت عناصر دون أي دليل ملموس ومثبت“.

وأضاف المحامي: ”تعتبر الدولة المغربية أنها تواجه قضية جديدة وأن الماضي أثبت بوضوح أنه من السهل استخلاص استنتاجات خاطئة من مثل هذه الممارسات“، مستنكرًا ”محاكمة ذات دوافع إعلامية لا أساس لها وتم اختلاقها لزعزعة استقرار العلاقات الدبلوماسية العميقة بين المغرب وفرنسا“.

وتنوي المملكة المغربية ”عدم ترك الأكاذيب والأخبار الكاذبة التي تم نشرها في الأيام الأخيرة دون عقاب“.

واعتبارا من الإثنين، دافعت الحكومة المغربية عن نفسها بنفي امتلاكها ”برمجيات معلوماتية لاختراق أجهزة اتصال“.

وأعلن المغرب الأربعاء اللجوء ”للمسعى القضائي“ على إثر نشر تقارير إعلامية جديدة تشير إلى احتمال تورطه في استخدام برنامج ”بيغاسوس“ التجسسي لاستهداف هواتف شخصيات عامة بينها الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وقالت الحكومة في بيان مقتضب إن ”المغرب، القوي بحقوقه والمقتنع بوجاهة موقفه، اختار أن يسلك المسعى القانوني والقضائي في المغرب وعلى الصعيد الدولي، للوقوف في وجه أي طرف يسعى لاستغلال هذه الادعاءات الزائفة“.‎

وفي إسرائيل، قال عضو بارز في الكنيست الإسرائيلي، اليوم الخميس، إن لجنة مراجعة برلمانية قد توصي بتغييرات في سياسة التصدير الدفاعي بسبب مزاعم عن إساءة استخدام برنامج للتجسس تبيعه شركة (إن.إس.أو) الإسرائيلية في عدة دول.

وقال رام بن باراك، رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في ”الكنيست“ لإذاعة الجيش الإسرائيلي:“علينا بالتأكيد إعادة النظر من جديد في موضوع التراخيص التي تمنحها وكالة مراقبة الصادرات الدفاعية برمته“.

وعينت إسرائيل فريقًا وزاريًا لتقييم تقارير منشورة، منذ يوم الأحد، بعد تحقيق أجرته 17 مؤسسة إعلامية قال إن برنامج ”بيغاسوس“ الذي تنتجه شركة (إن.إس.أو) جرى استخدامه في عمليات ناجحة، ومحاولات لاختراق هواتف ذكية لصحفيين ومسؤولين حكوميين ونشطاء في مجال حقوق الإنسان.