رئيسة كوسوفو تفتتح مستشفى الشيخة فاطمة لطب وجراحة الأطفال

15:49

2021-09-14

دبي - الشروق العربي - افتتحت فيوسا عثماني رئيسة جمهورية كوسوفو أمس الأول «مستشفى الشيخة فاطمة بنت مبارك لطب وجراحة الأطفال» في بريشتينا عاصمة جمهورية كوسوفو، وذلك بحضور ألبين كورتي رئيس وزراء كوسوفو والدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي وزيرة دولة والشيخ عبدالله بن محمد آل حامد رئيس دائرة الصحة - أبوظبي.


كما حضر الافتتاح، أربين فيتيا وزير الصحة في كوسوفو وعاطفة يحيى أغا رئيسة جمهورية كوسوفو السابقة ونبيلة عبدالعزيز الشامسي سفيرة الدولة لدى جمهورية مونتينجرو سفيرة غير مقيمة لدى جمهورية كوسوفو.
وجاء إنشاء المستشفى بمبادرة كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، وذلك في إطار مبادرات سموها الإنسانية ومد يد العون والمساعدة إلى الشعوب والمجتمعات في ربوع العالم بما يعزز من استدامة العطاء ويجسد قيم الإمارات النبيلة.
ويقدم المستشفى الذي يعد الأول من نوعه في كوسوفو الرعاية الصحية للأمهات والأطفال من خلال العيادات التخصصية المختلفة بالإضافة إلى طب الطوارئ والعديد من الخدمات والأقسام المساندة كأقسام التشخيص المختلفة.
وقد بني مستشفى الشيخة فاطمة بنت مبارك للأطفال ضمن حرم المركز الطبي الجامعي في كوسوفو وهو المركز الطبي الجامعي الوحيد في البلاد، حيث تتم إدارة مستشفى الأطفال من قبلهم ويتصل مبنى المستشفى الجديد بأقسام التوليد والأطفال ضمن المركز الطبي الجامعي من خلال ممرات مما يسهل تقديم الخدمات الطبية للأطفال بشكل مركزي والتي كانت تقدم سابقاً في أقسام متباعدة داخل الحرم الجامعي الواسع.
ويوفر مستشفى الشيخة فاطمة بنت مبارك للأطفال في كوسوفو المعدات والتقنيات الطبية الحديثة والتي تشمل وحدات العناية المركزة والأشعة وغرف العمليات.
بدأ حفل الافتتاح بكلمة لفيوسا عثماني رئيسة جمهورية كوسوفو، عبرت فيها عن شكرها وتقديرها لدولة الإمارات قيادة وشعباً ومواقفها النبيلة تجاه شعب كوسوفو وتقديم الدعم والمساندة في مختلف الظروف لا سيما الطارئة والتي تجسد أسمى قيم التضامن الإنساني.
وثمنت عثماني الدعم الكبير الذي قدمته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك من أجل بناء هذا المستشفى الذي يعد أكبر المشروعات الإنسانية على مستوى كوسوفو، بما يدعم الجهود الصحية وتقديم الرعاية الطبية للأطفال لتعزيز جودة الرعاية الصحية المقدمة لهم لا سيما في ظل الظروف الصحية الراهنة التي يمر بها العالم أجمع جراء جائحة «كورونا».
من جانبه قال ألبين كورتي رئيس وزراء كوسوفو - خلال كلمته - إن المستشفى يمثل رمزاً للعطاء الإنساني السخي لدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة في دعم الشعوب والمجتمعات وهو محل تقدير شعب كوسوفو الذي يحمل مشاعر التقدير والامتنان لدولة الإمارات وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على مواقفها الإنسانية النبيلة على كافة الصعد.
وأضاف أن جمهورية كوسوفو ودولة الإمارات تربطهما علاقات وروابط صداقة راسخة تزداد صلابة بدعم ورعاية من قيادتي البلدين الصديقين.
من ناحيته نقل الشيخ عبدالله بن محمد آل حامد تحيات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وتمنيات سموها لشعب كوسوفو الصديق بالمزيد من التقدم والازدهار.
وأكد أن هذا المستشفى يأتي امتداداً لأيادي سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك البيضاء وتقديم الدعم والمساندة للأطفال في مختلف مناطق العالم من منطلق إيمان سموها الراسخ بأن توفير الرعاية الصحية يمنح الأطفال أجيال المستقبل نمواً سليماً وحيوية دائمة تنعكس إيجاباً على مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة.
 من جهته قدم أربين فيتيا وزير الصحة في كوسوفو - خلال كلمته - الشكر إلى دولة الإمارات قيادة وشعباً.. مؤكداً أهمية هذا الصرح الطبي الذي يجسد عمق العلاقات بين كوسوفو والإمارات.
وأضاف أن مستشفى الشيخة فاطمة بنت مبارك لطب وجراحة الأطفال في بريشتينا يعد أهم المرافق الصحية التي تعنى بالمرأة والطفل في بلاده ليشكل داعماً كبيراً للقطاع الصحي في كوسوفو.
من جانبها أشادت الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي بالمكرمة الإنسانية التي قدمتها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك من أجل بناء مستشفى يعنى بالمرأة الأم والطفل في كوسوفو ويوفر لهما كامل الرعاية الطبية، ويحد من معاناة النساء في ظروف الولادة. كما يهتم برعاية الأطفال ويسهم في تقليل حالات الوفاة بينهم.
وأضافت أن بناء هذا المستشفى يأتي في إطار رؤية سموها الإنسانية التي تتعدى الحدود الجغرافية هذه الرؤية التي انعكست بشكل دائم في أعمال مستمرة لتوفير ما يمكن من رعاية للأمومة والطفولة.. مؤكدة أن هذا المستشفى هو ترجمة لعطائها المفعم بالخير.
وعقب حفل الافتتاح تفقدت رئيسة كوسوفو إلى جانب الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي والشيخ عبدالله آل حامد والوفد المرافق مختلف أقسام وردهات المستشفى الذي يقدم الخدمات التشخيصية والعلاجية للأمهات والأطفال من خلال العيادات التخصصية المختلفة حيث استمع الحضور إلى شرح مفصل حول مختلف الخدمات التي يقدمها المستشفى.
كما تعرف الوفد خلال جولته في أقسام المستشفى إلى الخدمات العلاجية وأحدث الحلول المتعلقة بالتشخيص والعلاج والتي تسهم بشكل كبير في سرعة الاستجابة للحالات المرضية التي تعانيها الأمهات والأطفال وتفادي المضاعفات المحتملة.
ويمتد المستشفى على مساحة 11 ألف متر مربع ويتكون من 4 طوابق ويحتوي على 109 أسرّة وتشمل الخدمات المقدمة جميع تخصصات طب الأطفال بما فيها طب الطوارئ وأورام الأطفال وأمراض القلب بالإضافة إلى جراحة الأطفال.
ويستقبل قسم الطوارئ بالمستشفى جميع حالات الطوارئ بما فيها الإصابات والرضوض كما توجد غرفة عمليات خاصة ملحقة به إضافة إلى العيادات الخارجية «باطنة وجراحة وأورام» وتضم 14 غرفة استشارية.
وتضم العناية المركزة لحديثي الولادة 44 سريراً فيما تضم العناية المركزة للأطفال 12 سريراً إضافة إلى قسم العمليات الجراحية الذي يضم 4 غرف عمليات مجهزة بأحدث الأجهزة الطبية فضلاً عن قسم التنظير وجراحة اليوم الواحد الذي يضم 3 غرف عمليات و8 أسرّة ضمن منطقة المراقبة.
كما يضم المستشفى قسمين ملحقين «جراحة وأورام» يضمان 38 سريراً إضافة إلى قسم التصوير الطبي للأطفال «الأشعة» بما في ذلك التصوير المقطعي المحوسب والأشعة السينية والتنظير الفلوري والموجات فوق الصوتية إضافة إلى وحدة التعقيم المركزي وخدمات الدعم الطبي الأخرى.