الإنتربول في قرن.. 24 رئيسا بينهم عربي وحيد

11:25

2021-11-25

دبي - الشروق العربي - جاء الإعلان عن انتخاب رئيس جديد لرئيس جهاز الشرطة الجنائية الدولية (إنتربول) ليسلط الضوء على أكبر منظمة شرطية في العالم.

وفاز مرشح الإمارات، اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، برئاسة "الانتربول" لمدة 4 سنوات.

ووفق صفحة الجمعية العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية "الإنتربول" على "تويتر"، فإنه "تم انتخاب السيد أحمد ناصر الريسي مرشح الإمارات العربية المتحدة، لشغل منصب الرئيس لمدة 4 سنوات".

وبات اللواء الريسي أول عربي يتولى منصب رئيس الإنتربول منذ تأسيس المنظمة الدولية، في إنجاز كبير.

 الإنتربول خلال 100 عام

وتولى رئاسة الإنتربول من تأسيسه في 1923 حتى اليوم 24 شخصا من 17 دولة كان أكثرها النمسا حيث احتكرت أول 4 دورات.

فيما حصلت كل من النمسا وفرنسا وبلجيكا والسويد وكندا على رئيسين لكل منها على مدار السنوات الماضية.

ويتولى الرئيس قيادة اللجنة التنفيذية لـ"الإنتربول" التي تتولى تمثيل المنظمة الدولية، وتنفيذ قرارات جمعيتها العامة.

وتتكون اللجنة من رئيس و3 نواب للرئيس، و9 مندوبين يمثلون مختلف مناطق العالم، وفق موقع "الانتربول" الإلكتروني.

أسماء الرؤساء

وعلى مدار 4 دورات متتالية نولت النمسا رئاسة الإنتربول حيث كان أول رئيس للمنظمة هو يوهانس شوبر (1932-1923) تلاه فرانز براندل (1934-1932) ثم يوجين سيديل (1935-1934) وأخيرا مايكل سكوبل (1938-1935).

انتخبت بعدها بلجيكا حيث ترأس الإنتربول فلوران لوفاج (1956-1946) ثم البرتغالي أغوستينو لورينكو (1960-1956) ثم البريطاني ريتشارد ل. جاكسون (1963-1960) أعقبه الفنلندي فيالار يارفا (1964-1963).

وللمرة الثانية عادت بلجيكا عبر فيرمين فرانسن (1968-1964) ثم الألماني بول ديكوف (1972-1968)، تلاه الكندي ويليام ليونارد هيغيت (1976-1972) فالسويدي كارل. ج. بيرسون (1980-1976).

وفي دورة (1984-1980) انتخب الفلبيني جولي ر. بوغارين، ثم الأمريكي جون ر. سيمبسون (1988-1984) تلاه الفرنسي إيفان باربو (1992-1988).

وفازت كندا بدورة ثانية في دورة (1994-1992) حيث انتخب نورمان د. إنكستر، وكذلك السويد للمرة الثانية عبر بيورن إريكسون في دورة (1996-1994).

وانتخب الياباني توشينوري كانيموتو في دورة (2000-1996) ثم الإسباني خيسوس إسبيغارس ميرا (2004-2000) ثم الجنوب أفريقي جاكي سيليبي (2008-2004).

وفازت سنغافورة بدورة (2012-2008) عبر انتخاب كو بون هوي، ثم انتخبت فرنسا للمرة الثانية حيث فاز ميراي باليسترازي بدورة (2016-2012) ثم الصيني مينغ هونغواي (2018-2016) ثم الإماراتي أحمد ناصر الريسي لمدة 4 سنوات.

ويعتبر الإنتربول أكبر منظمة شرطية في العالم وعدد أعضائه 195 دولة، وتقع الأمانة العامة للإنتربول في ليون بفرنسا، ولدى المنظمة أيضا سبعة مكاتب إقليمية في العالم، ومكتب يمثلها لدى الأمم المتحدة في نيويورك وآخر يمثلها لدى الاتحاد الأوروبي في بروكسل.

مهام الإنتربول

بحسب موقعها، تؤمن الإنتربول ربط جميع البلدان المنتمية لها عبر ما يعرف بالمنظومة العالمية للاتصالات الشرطية وتستخدم الدول هذه الشبكة الآمنة لتتصل بغيرها من البلدان وبالأمانة العامة للإنتربول.

وتتيح هذه المنظومة أيضا للبلدان الوصول إلى قواعد بيانات الإنتربول وخدماتها بشكل آني، سواء من مواقع مركزية أو نائية.

كما نتولى أيضا تنسيق شبكات ضباط الشرطة والخبراء في مختلف مجالات الجريمة ممن يجتمعون في الفرق العاملة وبالمؤتمرات لتبادل الخبرات والأفكار.

خدمات

توفر الأمانة العامة للإنتربول للبلدان الأعضاء مجموعة من الخبرات والخدمات، حيث تتيح 19 قاعدة بيانات شرطية تحتوي على معلومات عن الجرائم والمجرمين (على غرار الأسماء وبصمات الأصابع وجوازات السفر المسروقة)، والتي يمكن للبلدان الاستفادة منها بشكل آني.

ونقدم أيضا الدعم في التحقيقات عن طريق تحليل الأدلة الجنائية، والمساعدة في تحديد مكان الفارّين من العدالة في جميع أنحاء العالم، فيما تركز المنظمة أيضا على التدريب بهدف تكوين موظفيها حول سبل الاستفادة الفعالة من الخدمات التي توفرها.

الإنتربول توفر أيضا خبراتها لدعم الجهود الوطنية بمكافحة الجرائم في ثلاثة مجالات عالمية تعتبرها الأكثر إلحاحا اليوم، وهي الإرهاب، والجريمة السيبرانية، والجريمة المنظمة.

وفي كل من مجالات الجريمة المتخصصة، يتولى الموظفون العاملون إدارة مجموعة غنية من مختلف الأنشطة مع البلدان الأعضاء، من قبيل إسناد التحقيقات والعمليات الميدانية والتدريب والتشبيك.

ونظرا لتطور الجرائم وتغيّرها، تستشرف الإنتربول المستقبل أيضا من خلال البحث في الجرائم الدولية واتجاهاتها ومتابعة آخر المستجدات المتصلة بها.