أبو الغيط : الوضع بفلسطين قابل للانفجار
تاريخ النشر : 2021-06-21 10:24

قال أحمد أبو الغيط الأمين العام للجامعة العربية، إنه لا يبدو في الأفق أن هناك حلًا للقضية الفلسطينية، مؤكدًا أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة مؤخرًا لا يجب أن يُقابل بنوم المجتمع الدولي لـست سنوات مقبلة، كما حدث بعد حرب 2014.

وأضاف خلال لقائه ببرنامج "على مسؤوليتي" على قناة ""صدى البلد"، مساء يوم الأحد، أن الفلسطينيين سواء في غزة أو الضفة الغربية أو القدس "المحتلين"، هبّوا واصطدموا بالإسرائيليين، موضحًا أنه رغم كل أنواع الدمار الذي ألحقه الاحتلال بقطاع غزة، فهو لم يحقق الهدف.

وأشار إلى، أنّ هدف إسرائيل كان العمل على فرض إرادتها على الخصم وهو ما لم يحدث، معتبرًا أن هذا الوضع الجديد فتح شهية الفلسطينيين للتصدي لإسرائيل، واستشهد بتوقف الصدام في غزة لكن مدينة القدس تشهد احتجاجات ومن الوارد أن تتطور إلى صدامات.

وأوضح أن الوضع الآن قابل للانفجار في أي لحظة، ما يحتم ضرورة إيجاد أفق سياسي وأن يكون هناك حديث فقط ليس عن العملية السياسية، مؤكدًا عدم الحاجة إلى أحاديث عن التسوية السياسية تستمر لـ20 أو 30 سنة.

وشدد، أنه أبلغ المبعوث الأوروبي للسلام سفين كوبمانس، بأن الاتحاد الأوروبي عليه الحديث مع الولايات المتحدة ويسعى لتغيير رأيها في القضية، موضحًا أن واشنطن تتصور أن بإمكانها تحسين الأوضاع من خلال الاستقرار ووقف إطلاق النار وانتظار اللحظة السانحة لدفع الأطراف لنقاش، وهو أمرٌ أكد أمين الجامعة العربية، أنه لن يحدث.

وكان أبو الغيط قد التقى يوم الأحد، المبعوث الأوروبي للسلام، وأكد - خلال اللقاء - الحاجة الماسة لإطلاق مسار التسوية النهائية بين فلسطين وإسرائيل، من أجل تجنب المزيد من جولات الصراع وإراقة الدماء.

وصرح أبو الغيط بأن مبادئ الحل النهائي معروفة للكافة، وأن الرباعية الدولية والاتحاد الأوروبي طرفٌ مهمٌ فيها عليها أن تضطلع بمسئوليتها في حشد الإرادة الدولية لمساعدة الطرفين على الجلوس على مائدة التفاوض، مُشدداً على أن تفعيل قرار مجلس الأمن 2334 (لعام 2016) يُمثل نقطة انطلاق مناسبة لهذا الجهد الذي نتطلع إليه.